الرئيسية » آراء ومواقف » جيلالي أرناج رجل الخير والإحسان، وصاحب المهمات الصعبة.

جيلالي أرناج رجل الخير والإحسان، وصاحب المهمات الصعبة.

في إطار تواصلها الدّائم من ذاكرة فنانينا .. بين الألم والأمل .. وهي سلسلة أسبوعية تتضمّن بروفيلات لفعّاليات فنّية و ثقافية معروفة تشمل نبذة مقتضبة عن مسيرتهم الإبداعية والشّخصية.
حلقة الجيلالي أرناج رجل الخير والإحسان
استطاع أن يخلق الفارق بوجدة باعتباره منشطا محترفا، ليتمكن من خلق إشعاع للمدينة ولجهة الشرق، كما تقرب من البسطاء في مبادرات خيرية استثنائية طيلة فترة نشاطه بالمدينة.
هو الجيلالي أرناج الذي طاوع الكلمة على منصات مختلفة في تنشيطه لأحداث فنية واجتماعية متنوعة، فقد عم صوته الأرجاء من أعلى منصات مهرجان الراي منذ اولى دوراته، ليعلو بعدها ركح مسرح محمد السادس، منشطا لأحداث ثقافية وفنية واجتماعية متنوعة.
الجيلالي الذي نال شهرته الواسعة المميزة قاد المبادرات الخيرية الاستثنائية بمدينة وجدة بعدما ساعد عددا من الفئات وعالج ملفاتها بمجهوده التواصلي مع مختلف الجهات، ومازال الجيلالي يقدم يد العون للمغاربة من خلال جمعية أبو زعيتر التي تعتبر رائدة في مجال الخير والإحسان.
الجيلالي الإعلامي والصحفي المحترف الذي قرب معاناة الكثيرين للجهات المسؤولة تمكن ولسنوات من حمل ميكرو مهنة المتاعب وجعلها في سبيل من كانت الظروف قاسية عليهم، فهون عليهم مشاق الحياة بالتقرب إليهم ونقل معاناتهم.

عن الساحة

اترك تعليقاً