الرئيسية » روبورتاجات و تحقيقات » أمسية سينمائية عرضا سينمائيا لفيلم “Le défie de la honte

أمسية سينمائية عرضا سينمائيا لفيلم “Le défie de la honte

نظمت الرابطة المغربية الفرنسية ابن خلدون ـ وجدة، عرضا سينمائيا لفيلم “Le défie de la honte” أو “تحدي لحشومة” كما ترجمه مخرجه وصاحب الفكرة والسيناريو الفنان عبد الرزاق بنعيسى، فيلم قصير جدا لا تتجاوز مدته ست دقائق، أراد من خلاله صاحبه أن يدق ناقوس خطر التحرش بالأطفال.. فاستجاب له للمناقشة والتحليل دكاترة مختصون، وجمع غفير من الحضور من منخرطي الرابطة وثلة من المثقفين.
افتتح اللقاء بكلمة الرابطة، ألقاها الأستاذ بومذين عبو، ثم تلاها عرض الفيلم الذي شخص أدوارَه كل من الطفل رشاد شنوف والممثلين القديرين مصطفى شنوف وعبد الرزاق بنعيسى، وقام بتصويره الفنان عبد الوهاب زيزي وبالمونتاج أمين قاسمي، ورافقت أطواره موسيقى صامتة للفنان عمر بوشناق.
بعد ذلك تناول الكلمة دكاترة مختصون للحديث عن الظاهرة وأسبابها وطرق العلاج.
في البدء كانت الكلمة للدكتورة سعدية سلايلي مديرة مركز زلال للعلاجات الطاقية، ومختصة في الأنتربولوجيا والعلاج النفسي، تناولت فيها سبل الوقاية والعلاج وركزت الحديث عن ضرورة التحدث والإخبار من طرف الطفل الضحية وكسر حاجز الخوف والخجل (الحشومة والعار..).. ثم تناول الكلمة الدكتور عبد المجيد كيمي الطبيب النفساني المعروف الذي حاول وضع تعريف وتشخيص للحالة (الظاهرة) كما تطرق لما قد تؤول إليه من انحراف جنسي أو رهاب يظهر بعد الزواج، أو تعاط للمخذرات أو المثلية… ثم كانت الكلمة الأخيرة للباحث السوسيولوجي د. محمد مباركي الذي ركز على البعد الجماعي وضرورة انخراط المجتمع برمته للحد من هذه الظاهرة، مشيدا بدور السينما في ذلك، ومنوها بالشريط والفكرة العميقة التي حاول الفيلم رصدها وتقريبها من المشاهد، وضرورة عرض هذا الشريط وأمثاله في مختلف المؤسسات التعليمية والتربوية.. ثم كانت لهؤلاء ردود على الأسئلة التي طرحها الحضور لإغناه المناقشة وتعميق الفهم.

عن الساحة

اترك تعليقاً